شاء، بلطفه، فعلى ذلك ظن أنه يجوز له أن يسأل ربه الرؤية، فيريه بما شاء كيف شاء بلطفه كما أسمع كلامه بلطفه لما ذكرنا.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي ... (١٤٤)
سمى اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - موسى وسائر الأنبياء - عليهم السلام - بأسماء الجوهر: موسى، وعيسى، ونوح وإبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، وسمى نبينا محمدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - نبيًّا ورسولًا، وذلك يدل على تفضيله، وكذلك سمى سائر الأمم المتقدمة بـ (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ)، و (يَا بَنِي آدَمَ)، وسمى أمة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)، وقال: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ) ونحوه،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.