وقوله:(مِنْ بَعْدِهِ) أي: من بعد مفارقة موسى قومه.
وقوله:(مِنْ حُلِيِّهِمْ)، وقال في موضع آخر:(أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ)، وكانت تلك الحلي عارية عندهم من قوم فرعون، بقوله:(أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ) أضاف إلى فرعون، وأضاف هاهنا إلى قوم موسى، بقوله:(مِنْ حُلِيِّهِمْ) دل أن العارية يجوز أن تنسب إلى المستعير.
وفيه دلالة أن من حلف: لا يدخل دار فلان، فدخل دارًا له عارية عنده يحنث.