المعضل: هو ما سقط من وسط إسناده راويان فأكثر على التوالي.
بعض أهل العلم لا يشترط الوسطية في تعريف المعضل، فيقول:" هو ما سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالي "، وعلى هذا التعريف يدخل فيه المعلق إذا سقط من أول إسناده راويان فأكثر، فيكون: معلقا ومعضلا في آن واحد، وكذا المرسل إذا كان الساقط فيه أكثر من واحد، كأن يقول محمد بن إبراهيم التيمي في حديث إنما الأعمال بالنيات: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يكون مرسلا ومعضلا في آن واحد.