وَمِنْهَا عَن جَابر، رَوَاهُ أَحْمد (٣٧٣/٣) وَابْن مَاجَه (٣٨٨) وَالدَّارَقُطْنِيّ (٣٤/١) وَالْحَاكِم (١٤٣/١) وَابْن حبَان (١٢٣٢) وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (١٧٦٠) .
وَمِنْهَا عَن ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ (٣٥/١) وَالْحَاكِم (١٤٠/١) وَصَححهُ عَلَى شَرط مُسلم وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيّ وَابْن الملقن.
وَمِنْهَا عَن ابْن الخراسي، رَوَاهُ ابْن مَاجَه (٣٨٧) .
وَمِنْهَا عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ (١٤٢/١ - ١٤٣) وَفِي إِسْنَاده من لَا يعرف.
وَمِنْهَا عَن ابْن عمر وَأبي بكر وَأنس لَا تصح فَلِذَا لم نذكرها.
فَظهر أَن الحَدِيث صَحِيح من طرق.
وَأما حَدِيث «لَا وَصِيَّة لوَارث) فقد كتب فِي صِحَّته الكوثري فِي مقالاته (ص٦٥/٦٧) مقَالا.
وَله طرق من عدَّة من الصَّحَابَة:
مِنْهَا عَن أبي أُمَامَة، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (٢٨٥٣ و ٢٥٤٨) وَالتِّرْمِذِيّ (٢٢٥٣) وَابْن مَاجَه (٢٧١٣) وَأحمد (٥/٢٦٦) وَالْبَيْهَقِيّ (٦/٢٦٤) وَعبد الرَّزَّاق (١٦٣٠٨) وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (٧٥٣١و ٧٦١٥و ٧٦٢١) وَسَعِيد بن مَنْصُور (٤٢٧) وَفِي إِسْنَاد إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن شرحيبل بن مُسلم وَهُوَ شَامي فَالْحَدِيث صَحِيح وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة (١١/١٤٩) .
وَمِنْهَا عَن عَمْرو بن خَارِجَة، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٢١٢٢) وَالنَّسَائِيّ (٦/٢٤٧) وَابْن مَاجَه (٢٧١٢) وَعبد الرَّزَّاق (١٦٣٠٦ و ١٦٣٠٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.