٣٥ - {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ}
«مثل» مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: كائن فيما قصصناه، وقوله «وظلها» : الواو عاطفة، «ظلها» : مبتدأ خبره محذوف أي: كذلك، وجملة «أكلها دائم» حال ثانية من العائد المقدر (وعدها) ، وجملة «تجري» حال من العائد المقدر، وجملة «وعقبى الكافرين النار» معطوفة على جملة «تلك عقبى» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.