«دخَلا» مفعول ثانٍ، والظرف «بينكم» متعلق بنعت لـ «دخلا» ، قوله ⦗٥٩٦⦘ «فَتَزِلَّ» : الفاء للسببية، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم اتخاذ أيمان فَزَلَل قدم، وقوله «بما صددتم» : الباء جارة، و «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ «تذوقوا» ، وجملة «ولكم عذاب» معطوفة على جملة «تذوقوا» لا محل لها.