التاسعة، مات سنة أربع ومائتين.
وسفيان هو الثوري، ومنصور بن المعتمر، تقدم التعريف بهما.
قوله: عن خيثمة (١)، هو ابن عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة الجُعْفِي الكوفي، لأبيه وجده صحبة.
روى عن: علي، وعائشة، وأبي هريرة، وعدي بن حاتم، والبراء بن عازب، وجماعة.
وعنه: إبراهيم النخعي، وعمرو بن مُرَّة، ومنصور، والأعمش، وعدة.
وثَّقَهُ ابن معين، والعجلي، والنسائي.
وقال ابن حبان: مات قبل أبي وائل.
وأما عائشة رضي الله عنها فقد تقدم التعريف بها.
٣٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدِينِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ.
قوله: حدثنا أبو مصعب، إلى آخر الإسناد، تقدم التعريف بهم خلا أبا مصعب (٢)، فإنه أحمد بن أبي بكر الزهري المدني الفقيه، قاضي المدينة،
(١) (١/ ٤٤٣).(٢) «التذكرة»: (١/ ٤٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.