وعنه: أبو عاصم النبيل. وثَّقَهُ ابن حبان.
وفي «التقريب» (١): القُرظي -بضم القاف، وفتح الراء، بعدها معجمة- ثم قال: مدني مقبول، من السابعة.
٣٠٦ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ السَّبْتَ وَالأَحَدَ وَالاثْنَيْنَ، وَمِنَ الشَّهْرِ الآخَرِ الثُّلاثَاءَ وَالأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ.
قوله: حدثنا محمود بن غَيْلان، تقدم التعريف به.
قوله: أنا أبو أحمد معاوية (٢) بن هشام القَصَّار الأَسَدي، أبو الحسن الكوفي.
عن: الثوري، ومالك، وعدة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وخلق.
وثَّقَه أبو داود، وضَعَّفَه ابن معين.
وفي «التقريب» (٣): معاوية بن هشام القَصَّار، أبو الحسن الكوفي، مولى بني أسد، ويقال له: معاوية بن أبي العباس، صدوق له أوهام، من صغار
(١) (ص٤٧٨).(٢) «التذكرة»: (٣/ ١٦٨٦).(٣) (ص٥٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.