فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"اللحد لنا والشق لغيرنا" (١)، "وأُلْحِدَ له صلى الله عليه وسلم (٢)، وكذلك السلف بعده وعليه عمل الأمة.

[فصل [٢٣ - النهي عن تجصيص القبر]]

وينهى عن تجصيص القبور وبنيانها (٣)، "لنهيه صلى الله عليه وسلم عن تقصيص (٤) القبور" (٥). والقصة الجص، ولأن ذلك من زينة الدنيا وتفاخرها والميت غير محتاج إليه والله أعلم.

…


(١) أخرجه أبو داود في الجنائز، باب: في اللحد: ٣/ ٥٤٤، والنسائي في الجنائز باب: اللحد والشق: ٤/ ٦٦، وابن ماجه في الجنائز، باب: ما جاء في استحباب اللحد: ١/ ٤٩٦، والترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اللحد لنا والشق لغيرنا"، وقال: حسن غريب من هذا الوجه: ٣/ ٣٥٤.
(٢) أخرجه مسلم في الجنائز، باب: النهي عن تجصيص القبر: ٢/ ٦٧٧.
(٣) انظر: المدونة: ١/ ١٧٠، التفريع: ١/ ٣٧٣، الرسالة ص ١٥١.
(٤) تقصيص سقطت من (ق)، التقصيص هو التجصيص (لسان العرب: ٧/ ٧٦).
(٥) أخرجه مسلم في الجنائز، باب: النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه: ٢/ ٦٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>