وقال بعضُ العلماءِ: نزلت في عثمانَ بنِ طلحةَ، أو شيبةَ بنِ طلحةَ، وَعَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ، والعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ. قال العباسُ: أنا صاحبُ السقايةِ. وقال صاحبُ بَنِي عبدِ الدارِ: أنا سادنُ البيتِ، عندي مفتاحُ الكعبةِ، لو أشاءُ لَبِتُّ فيها. وقال عَلِيُّ بنُ أبِي طالبٍ: صليتُ إلى القبلةِ قبلَ أن يصليَ الناسُ إليها، وذكرَ الجهادَ ونحوَ ذلك، فأنزل اللَّهُ:{أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ}(١).
(١) أخرجه ابن جرير (١٤/ ١٧١)، والواحدي في أسباب النزول ص ٢٤٤ عن محمد بن كعب القرظي مرسلاً. وقد جاء بمعناه عدة آثار منها: ١ - عن الحسن البصري: أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص ٢٤٤، وعزاه في الدر (٣/ ٢١٩) لعبد الرزاق. ٢ - أنس بن مالك (رضي الله عنه): أورده السيوطي في الدر (٣/ ٢١٩) وعزاه لأبي نعيم في فضائل الصحابة، وابن عساكر. ٣ - السدي: أخرجه ابن جرير (١٤/ ١٧٢). ٤ - الشعبي: أخرجه ابن أبي حاتم (٦/ ١٧٦٧).