[يا ضيعة العمر]
يضيع العمر أكثره هباء ... ونغفل عن نهايتنا غباء
نشيع ميتا في كل يوم ... ونلقى الموت صبحا أو مساء
ونأمل فوق ما نحيا ونبقى ... كأن الناس قد منحوا البقاء
ولكن الحياة لها انتهاء ... وننسى أن للعمر انتهاء
سأترك هذه الدنيا برغمي ... لألفي عند خالقي الجزاء
فما أدري أفي الفردوس نزلي ... أجاور في الجنان الأنبياء
فأحمد حسن عاقبتي وألفي ... هناك رفاق عمري الأوفياء
هنالك لا أرى ضيقا وكربا ... ولا ألقى نفاقا أو رياء
فإني قد سئمت هنا حياة ... لقيت بها من الناس العناء
وإن كانت جهنم لي مقرا ... فقد ذهبت مشاريعي هباء
ولكني إذا ما ساء فعلي ... ففضل الله يشمل من أساء
فيا من فضله عم البرايا ... مطيعهم وعاصيهم سواء
سألتك رحمة تمحو الخطايا ... وحاشا أن تخيب لي رجاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.