[إلى ابنتي الغالية، سعيدة]
أي ابنة كسعيده ... لها المزايا الفريده
نبلا وهمة نفس ... كالنيرات بعيده
وحسن رأي وذوق ... مع السجايا الحميده
أما الجمال ففيه ... بين اللدات وحيده
حازت من الغصن قدا ... حوت من الظبي جيده
فكل بيت حواها ... حوى الحياة السعيده
لا يعرف الحزن يوما ... ولا الخطوب الشديده
بل كل يوم تجلى ... له، رأى فيه عيده
[سعيدة ابنتي]
زارتني ابنتي سعيدة وأنا رهن الإقامة الجبرية بمنزلي، فرأيت الحزن مخيما على وجهها الصبوح وتنطق به ملامحها الجميلة، فعانقتني وانفجرت باكية، فتأثرت تأثرا عميقا أوحى إلي بهذه الأبيات:
سعيدة عادت لي بكل كيانها ... بنبل محياها وصدق حنانها
وقد رجها الخطب الذي لم يكن له ... شبيه، ولم تعرفه دنيا جنانها
أيحبس دنيا الخير باغ مسلط ... وتطلق دنيا الشر في عنفوانها؟
ويحبس "سحنون" أبوها بداره ... وكان أبوها آخذا بعنانها
إذا ما أراد الله إهلاك أمة ... أتاح لها من يستهين بشانها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.