قوله: ((مضجعاً)) المضجع: موضع النوم، من الاضطجاع وهو النوم.
وقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ؛ فَإنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ)) (١).
- صحابي الحديث هو أبو هريرة - رضي الله عنه -.
قوله: ((ترة)) أي: نقص وحسرة وندامة.
قوله: ((فإن شاء عذبهم)) أي: على تقصيرهم بعدم ذكر الله تعالى أو الصلاة على النبي في مجالسهم التي جلسوا فيها.
قوله: ((وإن شاء غفر لهم)) أي: فضلاً منه ورحمة.
وفيه إشارة إلى أنهم إذا ذكروا الله تعالى لم يعذبهم حتماً، بل يغفر لهم جزماً.
وقَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ، إلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيْفَةِ حِمَارٍ؛ وكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً)) (٢).
قوله: ((عن مثل جيفة حمار)) أي: أن الذين يقومون عن مجلس فيه
(١) الترمذي [برقم (٣٣٨٠)]، وانظر صحيح الترمذي (٣/ ١٤٠). (ق).(٢) أبو داود (٤/ ٢٦٤) [برقم (٤٨٥٥)]، وأحمد (٢/ ٣٨٩)، وانظر صحيح الجامع (٥/ ١٧٦) [برقم (٥٧٥٠)]. (ق).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.