قال ابن الأثير رحمه الله:((القطيعة: الهجران والضَّدُّ, وهي فعلية, من القطع, ويُريدُ به ترك البرِّ والإحسان إلى الأهل والأقارب، وهي ضدُّ صلة الرحم)) (٢).
وقطيعة الرحم اصطلاحاً: هجر القريب، وترك وصله، والإحسان إليه (٣).
ثالثاً: صلة الأرحام من أعظم الواجبات, وأفضل الطاعات، وقطيعتها من أعظم الذنوب وأخطر الآفات؛ للأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة الصريحة على النحو الآتي:
١ - أمر الله عز وجل بصلة الأرحام, فقال:
(١) لغة الفقهاء (ص ٣٣٥). (٢) النهاية في غريب الحديث (٤/ ٨٢). (٣) لغة الفقهاء (ص ٣٣٥).