الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِـ {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: ١٧]
٧٠٠٠ - وَرَوَاهُ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ زغاث، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حدثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْولَيِدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [التكوير: ١] فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الآيَةِ: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: ١٧] جَعَلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي مَا اللَّيْلُ إِذَا عَسْعَسَ ١١ ٨٠٠٠ - وَرُوِّينَاهُ فِي مُعْجَمِ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ أَبُو الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ مَوْلَى آلِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: {فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ {١٥} الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} [التكوير: ١٥-١٦] وَكَانَ لا يَحْنِي رَجُلٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَتِمَّ سَاجِدًا ١٢ ٩٠٠٠ - وَرَوَاهُ عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.