فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِوَصْفِ الْأَسَدِ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَقِيَهُ أَسَدٌ بِثَنْيِ الْفُرَاتِ، فَسَلَحَهُ، فَصَارَ شَعْرُ أَبِي زُبَيْدٍ كُلُّهُ فِي الْأَسَدِ، وَهُوَ حَرْمَلَةُ بْنُ الْمِنْذِرِ الطَّائِيُّ، وَكَانَ نَصْرَانِيًّا فِي أَيَّامِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.

كَمَلَ حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيَتْلُوهُ فِي

حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

<<  <  ج: ص:  >  >>