زاذان [١]، قال: أراد عمر بن الخطاب أن يصلي على جنازة، فرأى امرأة، فلم يصل عليها (١)، وقال:«لا صلاة على جنازة ومعها امرأة».
فقلت ليحيى: فإن الأفطس (٢) حدثنا عن هذا بنحو من [٢] خمسة عشر حديثا؟. فقال يحيى: كان يقول فيها: «قال زاذان، قال زاذان»، فقال
[١] في الأصل: «زدان». [٢] «بنحو من»: غير بينة فى الأصل. _________ = (الجرح والتعديل: ٥٦/ ٤؛ ر: ٢٤٦). وذكره ابن حبان في كتاب الثقات (٣٦٨/ ٦؛ ر: ٨١٤١). وقال أبو عبد الله الحاكم: مدني ثقة (المستدرك: ١١/ ٤؛ ر: ٦٧٢٩). (١) الضمير عائد على الجنازة. (٢) هو: عبد الله بن سلمة الأفطس البصري. حكى الفلاس في تاريخه (٢٦٨) - عرضا - قصة عنه وهو بعد غلام، وهي منبية عن قدر جرأته على المشايخ. وقال فيه في غير التاريخ: كان وقاعا في الناس (الكامل: ٦/ ٥٣٥؛ ر: ١٠٣٥٤). وقال يحيي بن سعيد: ليس بثقة (٣/ ٢٤١؛ ر: ٢٩٠٦؛ الكامل: ٦/ ٥٣٥؛ ر: ١٠٣٥٢). ابن المديني: ذهب حديثه (الجرح والتعديل: ٥/ ٦٩؛ ر: ٣٢٩). قال أحمد: ترك الناس حديثه (علله؛ رواية ابنه: ٢/ ٤٩٤؛ ر: ٣٢٥٦؛ التاريخ الأوسط: ٨٨٥/ ٤؛ ر: ١٤٠٣). كان من أصحاب يحيى، وكان سييء الخلق، وتركنا حديثه، وتركه الناس (الضعفاء للعقيلي: ٣/ ٢٤٠؛ ر: ٢٩٠٥). مسلم في كناه (١/ ٥٢١؛ ر: ٢٠٧٣) والنسائي في (ضعافه: ٢٠٢؛ ر: ٣٤٢): متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان سيئ الحفظ فاحش الخطأ، كثير الوهم، تركه أحمد ويحيى (المجروحين: ٢٠/ ٢). البرذعي عن الرازي (٧٩؛ ر: ١٧): كان عندي صدوقا، ولكنه كان يتكلم في عبد الواحد بن زياد، ويحيى القطان الدارقطني: ليس بقوي (العلل: ٤٢٠/ ٤). ابن شاقلا: كان يحيى القطان يرميه بالكذب (تعليقات الدارقطني على المجروحين: ١٤٧؛ ر: ١٧٦). وقال فيه عبيد الله بن عمر القواريري: لم يكن يكذب، ولكن كان في لسانه لباس (تاريخ ابن أبي خيثمة: السفر الثالث: ١٩٧/ ١؛ ر: ٥٠٩؛ وفيه «في لسانه للناس»؛ تاريخ أسماء الثقات: ١٢٨؛ ر: ٦٤٧). وقال عقيبه ابن شاهين: «وهذا القول في عبد الله بن سلمة مسموع من أحمد بن حنبل، لصدقه في الشيوخ وعلمه بما رووا، وأما قول القواريري عن يحيى القطان، وهو كما قال غيره؛ إنه من سمع من الشيوخ وخلط فيما سمع، لم يسو ما سمع شيئا (ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه: ٦٤؛ ر: ١٩). ون: مزيد أخبار عنه في المعرفة والتاريخ للفسوي: ٣/ ٤٧ - ٤٩.