تَركهم وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا رَأَيْت الْمُنكر فَلم تستطع لَهُ تغييرا فحسبك أَن تعلم أَنَّك تنكره بقلبك وَعَن أبي أُمَامَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا رَأَيْتُمْ أمرا لَا تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيره فَاصْبِرُوا حَتَّى يكون الله تَعَالَى هُوَ مغيره قَالَ العَبْد وَهَذَا إِذا لم يسْأَله عَن شَيْء فَإِن سُئِلَ فَلَا يحل لَهُ أَن يُجيب إِلَّا بِالْحَقِّ قيل إِنَّه لما دخل أَبُو إِسْحَاق الفرازي على هَارُون الرشيد بالمعصية كتب إِلَيْهِ يُوسُف بن إسباط أَنَّك قد دخلت على هَذَا الرجل فَلم تَأمره وَلم تَنْهَهُ وَقد رَأَيْت مَا أظهر من الْحَرِير والديباج فَكتب أَبُو إِسْحَاق أَنَّك لم تذكر فِي الْإِسْلَام إِلَّا الْحَرِير والديباح فَأَيْنَ الدِّمَاء والفروج وَالْأَمْوَال وَأَنه كَانَ يُقَال إِذا خَافَ الْعَالم فَهُوَ فِي سَعَة مَا لم يسْأَل وَإِنِّي لم أسأَل عَن شَيْء
رجل يَدعُوهُ الْأَمِير فيسأله عَن أَشْيَاء فَإِن تكلم بِمَا يُوَافق الْحق يَنَالهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.