الْمُنكر وَذكر فِيهِ قَالَ صَاحب الْإِيضَاح وسع فِي الهجوم على الْخصم بعض أَصْحَابنَا قَالُوا أَرَادَ بِهِ أَبُو يُوسُف وَقد رُوِيَ أَنه كَانَ يفعل فِي زمن قَضَائِهِ وَقد روى هِشَام عَن مُحَمَّد مثل هَذَا أَيْضا وَأَصله مَا رُوِيَ عَن عمر رَضِي الله عَنهُ أَنه هجم على بَيت رجلَيْنِ أَحدهمَا قرشي وَالْآخر ثقفي بلغه أَن فِي بيتهما شرابًا فَوَجَدَهُ فِي بَيت أَحدهمَا دون الآخر وَكَذَلِكَ هجم على بَيت نايحة بِالْمَدِينَةِ وأخرجها وعلاها بِالدرةِ حَتَّى سقط الْخمار عَن رَأسهَا وَصُورَة الهجوم على الْخُصُوم أَن يكون لرجل على رجل دين فتوارى الْمَدْيُون فِي منزله وَتبين ذَلِك للْقَاضِي يبْعَث القَاضِي إثنين من أمنائه ومعهما جمَاعَة من أعوان القَاضِي وَمن النِّسَاء إِلَى منزله بَغْتَة حَتَّى يهجموا على منزله وَيقف الأعوان بِالْبَابِ وحول الْمنزل وعَلى السَّطْح حَتَّى لَا يُمكنهُ الْهَرَب ثمَّ يدْخل النِّسَاء الْمنزل من غير اسْتِئْذَان وحشمة فيأمرن حرم الْمَطْلُوب حَتَّى يدخلن فِي زَاوِيَة ثمَّ يدْخل أعوان القَاضِي ويفتشون الدَّار غرفَة غرفَة وَمَا تَحت الستور حَتَّى إِذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.