تقذف: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ) (١٨/ الأنبياء)، أى: نرمى الباطل بالحق، أو نسلطه عليه.
ومثل هذا يقال فى قوله تعالى:
يقذف: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ) (٤٨/ سبأ)
أى: يرمى به الباطل أو يسلطه عليه.
يقذفون: (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) (٥٣/سبأ) أى يتكلمون عما لا يعرفون رجما بالغيب غير مستندين إلى دليل.
اقذفيه: (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (٣٨) أَنْ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ) (٣٩/ طه) أى: ألقيه.
يقذفون: (لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ) (٨/الصافات) أى: يرمون أو يرجمون بالشهب.
ق ر أ (٨٨)
(١) قرأ الكتاب يقرؤه قراءة وقرآنا: تلاه أى نطق بكلماته المكتوبة جهرا أو سرا، والماضى المبنى للمجهول منه هو قرىء، والأمر اقرأ.
قرأناه: (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) (١٨/القيامة) وقرآنه: مصدر مضاف إلى مفعولة: أى قراءته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.