ود د (٢٩)
١ - وده يوده ودا وودا ومودة يجئ لما يأتي:
ا- فيقال: ود فلانا أحبه وهوبه ووصف الفاعل واد، ووصف المبالغة منه ودود، والودود من أسمائه تعالي الحسني ويراد به أنه يضاعف الإحسان والإنعام لأوليائه، ويغمرهم برضائه.
ب- ويقال: ود الشئ: تمني كونه وأجب وقوعه يقال: وددت لو قدم صديقي، ووددت أن يقدم صديقي، وددت أن صديقي ينجح في مسعاه.
ود: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً) " ١٠٩/البقرة " أي تمني.
ودت: (وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ) " ٦٩/ آل عمران " أي تمنت.
ودوا: (لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ) "١١٨/آل عمران ". الود التمني.
تود: (وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً) "٣٠/آل عمران ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.