مسحور، ويصح أن يكون المدثر كناية عن المستريح الفارغ، لأنه في أول البعثة، كأنه يقول له: قد مضي زمن الراحة وجاءتك المتاعب والتكاليف وهداية الناس، ويؤيده قوله من سورة المزمل (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً)" ٥/المزمل" وهذا لا ينافي إرادة الحقيقة وأمر التلطف.