يسبحون: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) " ٣٣/الأنبياء" واللفظ في " ٤٠/يس "
سبحا: (إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلاً) "٧/المزمل"، أي تصرفا لانشغالك لا تفرغ فيه لقراءة القرآن، فصل بالليل.
وفي قوله تعالي: (وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً) "٣/النازعات" أي الجاريات جريا.
السابحات: (وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً) " ٣/النازعات" أي الجاريات، وهي مستعارة للخيل أو النجوم أو السفن.
٢ - سبح تسبيحا: نزه الله، او قال: سبحان الله، أي تنزيها لله، فهو مسبح وهم مسبحون.
سبح: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) "١/الحشر،١/ الصف".
٣ - سبحان الله: صيغة التسبيح، أي التنزيه لله.
سبحان: (وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ) "١٠٨/يوسف".
سبحانك: (قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا) "٣٢/البقرة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.