للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: خلق أفعال العباد
المؤلف: محمد بن إسماعيل البخاري
تحقيق وتقديم: د. عبد الرحمن عميرة
الناشر: دار المعارف السعودية - الرياض
عدد الصفحات: ١١٩
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[خلق أفعال العباد للبخاري]

(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري (١٩٤ - ٢٥٦ هـ) .

(اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:)
١ - طبع باسم:
خلق أفعال العباد
بتحقيق د. عبد الرحمن عميرة، وصدر عن دار المعارف السعودية بالرياض، سنة ١٣٩٨ هـ.
٢ - وطبع باسم:
خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل
بتحقيق سالم بن أحمد بن عبد الهادي، وأبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني، وصدر عن مكتبة التراث الإسلامي - مصر، وهي الطبعة التي اعتمدنا عليها

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
وهذا الكتاب ثابت النسبة إلى أبي عبد الله البخاري رحمه الله، فقد نسبه إليه أهل العلم واستفادوا منه، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - نسبه إليه ابن النديم في الفهرست (١) ، وسزگين في تاريخ التراث العربي
(١٩) .
٢ - استفاد من الكتاب ونقل عنه جماعة من العلماء؛ منهم: الحافظ ابن حجر في غير كتاب من كتبه؛ منها: فتح الباري (١٦و ٥و ٩٦٦و ١٣٧) ، وتهذيب التهذيب (٢و ٢٨و ١٤٣و ٣٨٨ و١٨٠) ، وتغليق التعليق (٢٨و ٣٩٧و ٤) ، ولسان الميزان (٤٦) ، والسيوطي في الجامع الصغير (٢٩ فيض) ، والزرقاني في شرح الموطأ (١٦) .
٣ - أخرج المؤلف بعض الآثار الواردة بالكتاب في كتب أخرى له بنفس السند؛ مثل الآثار التي تحمل أرقام (١٣٠، ١٣٣، ١٣٤) ، وغيرها.

(وصف الكتاب ومنهجه)
من الأصول المقررة لدى أهل السنة والجماعة أن الله عز وجل خلق العباد وخلق أفعالهم، وأن القرآن كلام الله ليس بمخلوق، إلا أن فرقة من الفرق الضالة خالفت أهل السنة في هذا الأصل الأصيل، وذهبت تنشر فكرها وتروِّج له، فتصدى لها أهل السنة وردوا كيدها في نحرها، ألا وهي فرقة الجهمية، ولم يدَعوا شبهةً من شبهاتهم المتهافتة إلا وكشفوها ودحضوها وردوها على قائلها، فصارت كأنها صَرِير بابٍ أو طنينُ ذبابٍ، ولا مكان لهما إلا دَبْر الآذان.
وممن أدلى بدلوه في هذا الميدان شيخ الإسلام والمسلمين، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله، في كتابه الرائع: خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل.
وإن المطالع لهذا الكتاب يلمح ما يلي:
١ - قسَّم المؤلف الكتاب إلى (١٢) بابًا، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحت العنوان ما يناسبه من نصوص.
٢ - بدأ الكتاب بذكر أقاويل أهل السنة في الجهمية وتكفير من يقول بقولها.
٣ - تناول في الباب الثاني الكلام في مسألة خلق الأفعال، وأثبت أن أفعال العباد مخلوقة، وقام بالرد على الجهمية في هذا.
٤- يعد الكتاب أصلًا من الأصول التي احتفظت لنا بجملة كبيرة من أقاويل أئمة السلف من الصحابة والتابعين في فرقة الجهمية ومن قال بقولها، وبيَّن لنا الكتاب كذلك الطريقة المثلى في الرد على أهل البدعة.
٥- يلاحظ كذلك كثرة تعليقات المصنف على ما يورده من نصوص، وأنه لم يكتف بسرد النصوص فحسب، بل كانت له كذلك ردود على الشبهات التي يلقيها الجهمية.
٦- يلاحظ كذلك حذفه لكثير من أسانيد النصوص التي يذكرها، وأنه قد يكرر النص الواحد بعدة أسانيد، وقد يذكر له بعض الشواهد والمتابعات.
٧ - بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (٢٧٨) نصًّا، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: [البخاري]

فهرس الموضوعات