والمُدَمْلَك: المفتول المعصوب.
وتَدَمْلَك ثدي الْمَرْأَة: فلك ونهد.
والبَنَادِك من الْقَمِيص: البنائق، قَالَ ابْن الرّقاع:
كأَنّ زُرُورَ القُبْطُرِيَّة عُلِّقت ... بنادِكُها مِنْهُ بجِذْع مُقَوَّم
هَكَذَا عزاهُ أَبُو عبيد ابْن الرّقاع، وَهُوَ فِي الحماسة مَنْسُوب إِلَى ملحة الْجرْمِي.
الْكَاف وَالتَّاء
لقِيت مِنْهُ الفِتَكْرِينَ، والفُتَكْرِينَ: أَي الدَّوَاهِي.
وَقيل: هِيَ الْأَمر الْعجب الْعَظِيم، كَأَن وَاحِد الفتكرين: فتكر وَلم ينْطق بِهِ، إِلَّا أَنه مُقَدّر، كَانَ سَبيله أَن يكون الْوَاحِد: فتكرة، بالتانيث كَمَا قَالُوا: داهية ومنكرة، فَلَمَّا لم تظهر الْهَاء فِي الْوَاحِد جعلُوا جمعه بِالْوَاو وَالنُّون عوضا من الْهَاء الْمقدرَة. وَجرى ذَلِك مجْرى أَرض وأرضين. وَإِنَّمَا لم يستعملوا فِي هَذِه الْأَسْمَاء الْإِفْرَاد فَيَقُولُونَ: فِتَكْر وبرح وأقور، واقتصروا فِيهِ على الْجمع دون الْإِفْرَاد من حَيْثُ كَانُوا يصفونَ الدَّوَاهِي بِالْكَثْرَةِ والعموم والاشتمال وَالْغَلَبَة.
وفَرْتَك عمله: أفْسدهُ، يكون ذَلِك فِي النسج وَغَيره.
والكِبْرَيت من الْحِجَارَة: الموقد بهَا.
قَالَ ابْن دُرَيْد: لَا احسبه عَرَبيا صَحِيحا.
والكِبْرِيت: الْيَاقُوت الْأَحْمَر.
والكبرِيت: الذَّهَب الْأَحْمَر، قَالَ رؤبة:
أَو فِضَّة أَو ذهب كبريت
وتَبْرَك بِالْمَكَانِ: أَقَامَ.
وتِبْرَاك: مَوضِع، مُشْتَقّ مِنْهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.