(يا أُمنَّا رَكِبْتُ أَمْراً إِدَّا ... )
(رَأَيْتُ مَشْبُوحَ الذِّراعِ نَهْدا ... )
(فِنلْتُ مِنْهُ رَشَفًا وبَرْداَ ... )
والإدٌّ: الدّاهِيَةُ. وأَدَّتِ الدَّاهِيَةُ، تَئِدُّ وتَؤُدُّ أَدّا، وأُرَى اللِّحْيانِيَّ حَكَى: تَأدٌّ، فإِمّا أَنْ يَكُونَ بَنَى ماضِيِه عَلَى فَعِلَ، وإِمّا أَنْ يَكُونَ مِنْ أَبَى يَأْبَى. وأَدَّهُ الأَمْرُ يَؤُدُّه، ويِئَدُّه، أَدّا: دَهَاهُ. والأَدٌّ: الغَلَبَةُ والقُوَّةُ، قالَ:
(نَضَوْنَ عَنِّى شِرَّةَ وأَدَّا ... )
(مِنْ بِعْدِ ما كُنْتُ صُمُلاّ نَهْدَا ... )
وأَدَّتِ الإِبِلُ تَؤُدُّ أَدّا: رَجَّعَتِ الحَنِينَ في أَجْوافِها. وأَدُّ النّاقَةِ: حَنِينُها، ومَدُّها لصَوتْهِا، عن كُراعِ. وأَدَّ البَعِيرُ يَؤُدُّ أَدّا: هَدَرَ. وأَدَّ الشَّيْءَ يَؤدُهُّ أَدّا: مَدَّةُ. وأَدَّ في الأَرْض يَؤُدُّ أَدّا: ذَهَبَ. وأَدَدُ الطَّرِيقِ: دَرَرُهُ. وأُدٌّ، واُدَدُ، وأُدَدٌ: أَبُوا عَدْنانُ، وهو أُدُّ بنُ طابِخَةَ، قال الشّاعِرُ:
(أُدُّ بنُ طابِخَة أَبُونَا فانْسُبُوا ... يَوْمَ الفَخارِ أَبّاً كأُدٍّ تُنْفَرُوا)
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحْسِبُ أَنْ الهَمْزَةَ في أُدٍّ واوٌ، لأَنّه من الوُدِّ، أي: الحُبِّ، فأُبْدِلَتِ الواوُ هَمْزَةً، كما قالُوا: أُقِّتَتْ، وأُرِّخَ الكِتابُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.