(إِنْ قَدَرْنا يَوْمًا على عامِرٍ ... نَمْتَثِلْ مِنْه أَو نَدَعْهُ لَكُمْ)
وتَمَثَّلَ منه كامْتَثَلَ وقالُوا مِثْلٌ ماثِلٌ أَي جَهْدٌ جاهِدٌ عن ابنِ الأَعْرابِيّ وأَنْشَدَ
(مَنْ لا يَضَعْ بالرَّمْلَةِ المَعاوِلا ... )
(يَلْقَ من القامَةِ مِثْلاً ماثِلاً ... )
(وإِنْ تَشَكَّى الأَيْنَ والتَّلاتلا ... )
وعَنَى بالتَّلاتِلِ الشَّدائِدَ والمِثالُ الفِراشُ وجَمْعُه مُثُلٌ والمِثالُ حَجَرٌ قد نُقِرَ في وَجْهِه نَقْرٌ عَلَى خِلْقَةِ السِّمَةِ سواءً فيُجْعَلُ فيهِ طَرَفٌ العَمُودِ أَو المُلْمُولِ المُضَهَّبِ فلا يَزالُونَ يَحْنُون منه بأَرْفَق ما يَكُونُ حَتَّى يَدْخُلَ المِثالُ فيه فيكونَ مِثْلَهُ والمِثْلُ مَوْضِعٌ قالَ مالِكُ بن الرَّيْبِ
(أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَتِ الرَّحَى ... رَحَى المِثْلِ أَو أَمْسَتْ بفَلْجٍ كما هِيَا)
[مقلوبه]
[م ل ث] مَلَثَه يَمْلُثُه مَلْثًا وَعَدَه عِدةً كأَنَّه يَرُدُّه عَنْها ولَيْسَ يَنْوِي له وَفاءً ومَلَثَه بكَلامٍ طَيَّبَ به نَفْسَه والمَلْثُ اخْتِلاطُ الظُّلْمَةِ وقِيلَ هُو بعدَ السَّدَفِ وأَتَيْتُه مَلَثَ الظَّلامِ ومَلَسَ الظّلامِ وعند مَلَثِه أَي حِينَ اخْتَلَطَ يُسْتَعْمَلُ ظَرْفًا واسمًا غيرَ ظَرْفٍ والمِلاثُ المُلاعَبَةُ قالَ
(تَضْحَكُ ذاتُ الطَّوْقِ والرِّعاثِ ... )
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.