أقول: سيجيء الكلام على أن حربه لم يكن معصية حيث لم يكن لعدواة دينيه.
* وقوله:" وتوبة ... إلخ " لا يضر شيئا؛ لأن الرواية الصحيحة ولا سيما إذا عضدها الآيات والأحاديث وأقوال العترة -على ما سبق غير مرة- أفادت العلم بمدلولها.
وقد ذكر الأصوليون أن خبر الواحد قد يفيد العلم بقرينة، ويجب العمل به في الفتوى والشهادة إجماعا، وكذا غيرهما قياسا.