وكن على يقين أن الله سيخلفك خيرًا، قال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -:
"مَا مِنْ مُسْلِم تُصِيبُهُ مُصِيبَة فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ الله: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ بي خَيرًا مِنْهَا؟ إِلا أَخْلَفَ الله لَهُ خَيْرًا مِنْهَا" (صحيح مسلم: ٩١٨).
[التعزية]
إذا ذهبت لتعزي أحدًا؛ فيستحب لك أن تقول لأهل الميت:
(١) لله تَعالى ما أخَذَ، وَلَهُ ما أعْطَى، وكُل شَيْءِ عِنْدَهُ بأجَلٍ مُسَمَّى؟ فَلْتَصبرْ وَلْتَحْتَسبْ (صحيح البخاري: ١٢٢٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.