وثَّقَهُ: العجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات».
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن حزم: ضعيف.
قال الذهبي في «الكاشف»: ثقة.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: صَدوقٌ.
والراجح أنه ثقة، وهو اختيار الذهبي؛ لتوثيق مَنْ ذُكر، وأما قول أبي حاتم فلما عُرف من تشدده في الرجال (١)، ولا عبرة بمخالفة ابن حزم للأئمة. ولم يُذكر فيه جُرح - والله أعلم -.
[«الثقات» للعجلي (٢/ ٣٠٤)، «الجرح والتعديل» (٨/ ١٣٤)، «الثقات» لابن حبان (٩/ ١٦١)، «المحلى» (٢/ ١٨٩)، «تهذيب الكمال» (٢٩/ ٣٣)، «الكاشف» (٣/ ١٨١)، «تهذيب التهذيب» (١٠/ ٣٣٦)، «تقريب التهذيب» (ص ٩٧٨)]
- بقيَّة بن الوليد الحِمْصي.
صَدُوقٌ فيما سمِعَه من الثِّقات من أهلِ الشَّام، وأُمن مع ذلك تَدلِيسَه.
سبقت ترجمته في الحديث رقم (١١).
- أبو سفيان الأنماري.
مَجْهُوْلٌ.
روى عن: حبيب بن أبي كبشة، ويحيى بن سعيد الأنصاري.
وروى عنه: بقية بن الوليد.
قال أبو حاتم: مجهول.
وقال ابن حبان: شيخ يروي الطامات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
قال الذهبي في «الميزان» وفي «المغني»، وابن حجر في «اللسان»: مجهول.
(١) ينظر (ص١٠٨) من هذه الرسالة.