- محمد بن خليفة الأسدي.
لم أجد له ترجمة.
روى عن: الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب (١).
وروى عنه: محمد بن تسنيم الحضرمي (٢).
قال الهيثمي في «المجمع» (٨/ ٢٥١) رواه الطبراني، وفيه مَنْ لم أعرفهم.
- الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو محمد المدني.
ثِقَةٌ.
وثَّقَهُ: العجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات».
ذكر مصعب بن عبد الله، وابن سعد، والعجلي، وغيرهم: أن الحسن بن محمد أول من تكلم بالإرجاء.
وبَيَّن الذهبي في «تاريخ الإسلام»، وابن حجر في «تهذيب التهذيب» أن الإرجاء الذي تَكلَّم به معناه: أنه يرجيء أمر عثمان وعلي إلى الله، فيفعل فيهم ما يشاء، وهو غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة المتعلق بالإيمان، وأطالا في بيان ذلك.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثِقَةٌ، فَقِيهٌ، يقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء.
ت ٩٥ هـ وقيل: ٩٩ هـ، وقيل: ١٠٠ هـ.
[«الطبقات» لابن سعد (٥/ ٣٢٨)، «الثقات» للعجلي (١/ ٣٠٠)، «الجرح والتعديل» (٣/ ٣٥)، «الثقات» لابن حبان (٤/ ١٢٢)، «تهذيب الكمال» (٦/ ٣١٦)، «سير أعلام النبلاء» (٤/ ١٣٠)، «تاريخ الإسلام» (٦/ ٣٣٣)، «نهاية السول» (٣/ ٢٨٨)، «تهذيب التهذيب» (٢/ ٣٢٠)، «تقريب التهذيب» (ص ٢٤٣)]
(١) «تهذيب الكمال» (٦/ ٣١٧).
(٢) «تهذيب الكمال» (٢٥/ ٥٩).