﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ﴾: ومثِّل لهم، من قولهم: هذه الأشياء على ضَرْبٍ واحد؛ أي: مثالٍ واحد.
﴿مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: صفتَها الغريبةَ (٧) في سرعة تَقضِّيها (٨) وذهابِ نعيمها بعد إقبالها واغترار النَّاس بها.
(١) في النسخ: "لقوله"، والمثبت من المصدر السابق. (٢) قرأ أبو عمرو والكسائي بالرفع، وباقي السبعة بالجر. انظر: "التيسير" (ص: ١٤٣). (٣) نسبت لعمرو بن عبيد وغيره. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٧٩)، و"الكشاف" (٢/ ٧٢٥)، و"المحرر الوجيز" (٣/ ٥١٩). (٤) أي: المصدر المؤكِّد لمضمون الجملة، والناصب له عامل مقدر كما تقول: هذا عبد الله حقاً، أي: الحق لا الباطل. انظر: "حاشية الشهاب" (٦/ ١٠٥). (٥) قرأ عاصم وحمزة بإسكان القاف، وباقي السبعة بضمها. انظر: "التيسير" (ص: ١٤٣). (٦) نسبت لعاصم في غير المشهور عنه. انظر: "المحرر الوجيز" (٣/ ٥١٩). (٧) في (ك): "القريبة". (٨) في (ك): "نقضها".