﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾؛ أي: للكفَّار؛ وقرئ بالنَّون (٤)، وإنَّما لم يقل:(شركاءنا) على هذه القراءة (٥) لأنَّ المقامَ مقامُ إظهار التَّوحيد.
﴿نَادُوا شُرَكَائِيَ﴾ في عبادتكم ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ﴾ أنَّهم شفعاؤكم، ليمنعوكم من عذابي.
(١) قرأ بها أبو جعفر. انظر: "النشر" (٢/ ٣١١). (٢) بياض في (ف)، وسقط من (ك)، والمثبت من (م). (٣) انظر هذه القراءات في "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٨٠)، و"الكشاف" (٢/ ٧٢٨)، و"تفسير البيضاوي" (٣/ ٢٨٤)، وعنه نقل المؤلف. (٤) قرأ بها حمزة. انظر: "التيسير" (ص: ١٤٤). (٥) "على هذه القراءة" زيادة من (م).