﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾: رأوها مِن مكانٍ بعيدٍ فظنُّوا أنَّها تأخذهم في الحال، وفي الخبر:"إنَّ الكافرَ يرى جهنَّم ويَظنُّ أنَّها مواقِعَتُه مِنْ مسيرةِ أربعينَ سنةً"(٤).
والمواقعةُ: ملابسةُ الشَّيءِ بشدَّة، ومنه: وقائع الحروب (٥).
(١) وفي: (ك): "فلم يعينوهم". وفي (ف): "فلم يستغيثوهم". (٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء (٢/ ١٤٧). (٣) في النسخ: "وبوقاً"، والمثبت من "الصحاح" (مادة: وبق). (٤) رواه الإمام أحمد في "المسند" (١١٧١٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٣٨٤)، ونحوه عند الحاكم في "المستدرك" (٨٧٦٦) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁. وصححه الحاكم، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٣٦): وإسناده حسن على ما فيه من ضعف. ويشهد له ما رواه ابن حبان في "صحيحه" (٧٣٥٢) من حديث أبي هريرة ﵁ لإسناد حسن. (٥) في (ف): "الحرب".