﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾: من كلِّ نوعٍ من أنواع المعاني الغريبة. وتصريفُه: تنقيله في وجوه البيان على تمكين الأفهام.
﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾: أكثرَ الأشياء التي يتأتَّى منها الجدال.
والجَدْلُ (١): شدَّة الفَتْل من المذهب (٢) بطريقِ الحِجاجِ، ولا يلزم أن يكون بالباطل، ولذلك احتيجَ إلى التَّقييد به في قوله تعالى: ﴿وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ﴾ [الكهف: ٥٦].
﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: من الإيمان (٣) ﴿إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى﴾: الرَّسولُ أو القرآن ﴿وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ﴾: ومن الاستغفار عن الذُّنوب.
(١) في (ك) و (م): "والجدال "، والصواب المثبت. انظر: "تهذيب اللغة" (١٠/ ٣٤٢)، و" المحرر الوجيز" (٣/ ١٦٦). (٢) "من المذهب" من (م). (٣) أي: وما منع الناس من أن يؤمنوا، فـ ﴿أَنْ﴾ مصدرية مقدر قبلها حرف الجر: من.