أبي زيد مولى عمرو بن حُرَيث عن ابن مسعود قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة لَقِىَ الجنَّ، فقال:"أمعك ماء؟ "، فقلت: لا، فقال:"ما هذا في الإداوة؟ "، قلت: نبيذ، قال:"أَرِنيها، تمرة طيبة وماءٌ طَهور"، فتوضأ منها، ثم صلى بنا.
٣٨١١ - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا أبو بكر عن عاصم عن أبي وائل قال: قال عبد الله: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من جعل لله نداً جعله الله في النار"، وقال، وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: من مات لا يجعَلِ لله نداً أدخله الله الجنة، وإن هذه الصلوات كفاراتٌ لما بينهن، ما اجتنب المَقْتل.
٣٨١٢ - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا أبِوِ بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "إني فرطكم على الحوضِ، وإني سأنازَع رجالاً فأغْلث عليهم، فأقول: ياربّ أصحابي، فيقال: لا تدْري ما أحدثوا بعدَك".
٣٨١٣ - حدثنا رَوح حدثنا سعيد عن عبد السلام عن حماد عن
= وفي حواشى مصح نصب الراية وفي التهذيب ١٢: ١٠٢ - ١٠٣. وانظر ما مضى ٣٧٨٢ وما سيأتي ٤١٤٩. (٣٨١١) إسناده صحيح، وأوله مضى بإسنادين صحيحين ٣٥٥٢، ٣٦٢٥ وآخرهْ في أن الصلوات كفارات لم أجده في غبر هذا الموضع، إلا روايتين أخريين ضعيفتين عن ابن مسعود في مجمع الزوائد ١: ٢٩٨، ٢٩٩. ومعناه صحيح ثابت من حديث أبي هريرة وغيره، فرواه من حديث أبي هريرة مسلم ١: ٨٢ والترمذي ١: ١٨٦ - ١٨٧. (٣٨١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٣٩. (٣٨١٣) إسناده ضعيف، سعيد: هو ابن أبي عروبة. حماد: هو ابن أبي سليمان الفقيه الكوفي. عبد السلام: قال الحافظ في التهذيب ٦: ٣٢٥ - ٣٢٦: "عبد السلام عن حماد بن أبي سليمان، وعنه سعيد بن أبي عروبة. هو عبد السلام بن أبي الجنوب، ثقته ابن عدي"، =