إبراهيم عن عَلْقَمة عن ابن مسعود: أن رسول الله-صلي الله عليه وسلم- كان يصوم في السفر ويفطر، ويصلي ركعتين لا يَدَعهما، يقول: لا يزيد عليهما، يعني الفريضة.
٣٨١٤ - حدثنا وَهْب بن جَرِير حدثنا أبي قال سمعت عاصماً يحدث عن زرّ عن ابن مسعود أن سول الله-صلي الله عليه وسلم- قال:"من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعدَه من النار".
٣٨١٥ - حدثنا وَهْب بن جَرير حدثنا أبي قال سمعت عبد الملك ابن عمير يحدّث عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا ترجعوا بعدي كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعضٍ".
٣٨١٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد
= فإن يكنه كان ضعيفاً، فإن ابن أبي الجنوب، بفتح الجيم: ضعيف جداً، قال ابن المديني: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "شيخ متروك"، ونقل الحافظ في التهذيب ٦: ٣١٥ - ٣١٦ عن ابن حبان أنه قال: "يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات"، قال الحافظ: "ثم غفل فذكره في الثقات ولم ينسبه". والحديت في مجمع الزوائد ٣: ١٥٨ - ١٥٩ وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح". هكذا قال!، وقد جهدت أن أجد في ترجمة كل من يسمى "عبد السلام" من يكون من رجال الصحيح من هنه الطبقة فلم أجد، في أدري وجه ما قيل في الزوائد؟!. (٣٨١٤) إسناده صحيح، وقد مضى معناه من غير هذا الوجه ٣٦٩٤، ٣٨٠١. (٣٨١٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٧: ٢٩٥ وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح". (٣٨١٦) إسناده صحيح، وهومكرر ٣٧٤٣، وقد أشرنا إليه هناك. وهذا اللفظ يوافق رواية مسلم ١: ١٨١ من طريق زهير.