للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هَمَمْتُ أن آمر رجلاً يصلي بالناس، ثم أُحَرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتَهم قال زهير: حدثنا أبو إسحاق أنَّه سمعه من أبي الأحوص.

٣٨١٧ - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا الأشْجَعِي عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله وأبي مِوسى الأشعري قِالا: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن بين يدي الساعة أياماً يُرْفع فيهن العلْم، وينزل فيهن الجهل، ويكثر فيهن الهَرْج" قال: والهَرْجُ: القتل.

٣٨١٨ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا عِمران عن قَتادة عن


(٣٨١٧) إسناده صحيح، الأشجعي: هو عبيد الله بن عبيد الرحمن، بالتصغير فيهما، سبق توثيقه ٤٨٧، وهو من شيوخ أحمد، وقد يروي عنه أيضاً بواسطة ابنه أبي عبيدة الأشجعي، كما في٤٨٧، ٢٨٠٥، ولواسطة غيره كما هنا. سفيان: هو الثوري. والحديث مكرر ٣٦٩٥.
(٣٨١٨) إسناده صحيح، عمران: هو ابن دَاوَر، بفتح الواو وآخره راء، العَمي، بفتح العين وتشديد الميم، القطان، وهو ثقة، وثقه عفان والعجلي وغيرهما، وقال ابن شاهين في الثقات: "كان من أخص الناس بقتادة"، وتكلم فيه بعضهم بغير حجة، وترجمه ابن حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/٢٩٧ - ٢٩٨ وروى عن الفلاس وعمرو بن مرزوق قالا: "ذكر يحيى بن سعيد يوماً عمران القطان، فأحسن الثناء عليه". عبدر به: هو ابن أبي يزيد ويقال ابن يزيد. قال ابن المديني: "مجهول"، وعرفه ابن عيينة، كما في التهذيب نقلاً عن البخاري، وترجمه ابن أبي حاتم ٣/ ١/ ٤١ فلم يذكر فيه جرحاً. أبو
عياض: له ترجمة في التهذيب ١٢: ١٩٤ - ١٩٥ لا ضطرابهم بين رواة يسمون بهذا، ولكن الراجع الذي جزم به البخاري ومسلم وغيرهما أنه عمرو بن الأسود العنسي، وهو تابعي ثقة، يروي عن عمر وابن مسعود وغيرهما، وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه كان من العلماء الثقات"، وقال مجاهد: "مارأيت بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض"، وقد مدحه عمر بن الخطاب فيما مضى ١١٥. والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ١٨٩ وقال: "رواه أحمد والطبراني في الأوسط. ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن داور القطان، وقد وثق". وهو تساهل من الحافظ الهيثمي رحمه الله، فإن =

<<  <  ج: ص:  >  >>