ابن مسعود: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قيل له: كيف تعرف مَنْ لم يَرَك من أمتك؟، فقال:"إنهم غُرَّ محجلون بُلْقٌ من آثار الوضوء".
٣٨٢١ - حدثنا عبد الصمد حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا أبو إِسحق الهَمْداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كان ثلت الليل الباقي يَهْبط إلى السماء الدنيا، ثم يَفْتح أبواب السماء، ثم يَبْسُط يده فيقول: هل من سائل يُعطْى سُؤْله؟، ولا يزال كذلك حتى يَسْطَعَ الفجر".
٣٨٢٢ - حدثنا أبو أحمد حدثنا أَبان بن عبد الله البَجَلي عن
= في الوجه واليدين والرجلين للإنسان، من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه". وهذان التفسيران عن النهاية. البلق: جمع أبلق، من البلقة، وهي ارتفاع التحجيل إلى الفخذين. (٣٨٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٧٣ بإسناده. يسطع الفجر: أي ينشق مستطيلا أول ما يطلع. وفي ك "يطلع" كالرواية الماضية. (٣٨٢٢) إسناده صحيح، أبان بن عبد الله البجلي: سبق توثيقه ٦٦٧. كريم، بفتح الكاف، ابن أبي حازم: تابعي روى عن علي، وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر أنه عم أبان بن عبد الله الراوي عنه. ونقل في التعجيل ٣٥٣ عن البخاري أنه قال: "لا يصح حديثه" وأرى أن هذا النقل خطأ. فإن البخاري ترجمه في الكبير ٤/ ١/ ٢٤٤ وذكر أنه روى عن على، ولم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء، وإنما ذكر فيه راوياً آخر اسمه "كريم" غير منسوب ٣٠، فقال: "كريم عن الحرث. ولا يصح، روى عنه أبو إسحق الهمداني"، فهذا راو آخر يقيناً اشتبه على من نقل عن البخاري، وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ١٧٥ فلم يذكر فيه جرحاً. سلمى بنت جابر الأحمسية: ذكرها بعضهم في الصحابة، ولها ترجمة في التعجيل ٥٥٧، ولها ذكر في الإصابة في ترجمة أختها "زينب بنت جابر" ٨: ١٠٠ - ١٠٢ وأشار إلى هذا الحديث وإلى أنه رواه الخطيب، والظاهر أنها تابعية قديمة. والحديث في مجمع الزوائد ٥: ٢٩٦=