٤١٤٧ - حدثنا إسماعيل عن سليمان عن أبي عثمان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يمنعَنَّ أحدَكم أذانُ بلالِ"، أو قال:"نداءُ بلالٍ، من سَحوره، فِإنه يُؤذِّن"، أو قال:"يُنادي، ليَرْجِع قائمَكم، وليُنَبَّه نائمَكم، ثم ليس أن يقول هكذا"، أو قال:"هكذا، حتى يقول هكذا".
٤١٤٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قسم رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قَسْماً، قال: فقال رجل من الأنصار: إن هذه القسمة ما أُريدَ بها وجه الله عز وجل!!، قال عبد الله: يا عدوَّ الله، أماَ لأخْبرَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما قلتَ، قال: فذكرتُ ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فاحمرَّ وجهه، وقال:"رحمة الله على موسى، قد أوذِي بأكثر من هذا فصَبَر".
٤١٤٩ - حدثنا إسماعيل أخبرنا داود، وابن أبي زائدة، المعنى، قالا حدثنا داود، عن الشَّعْبِي عن عَلْقَمة قال: قلت لابن مسعود: هل صحبَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ الجنّ منكم أحدٌ، فقال: ما صحبه منَّا أحد، ولكنَّا قد فقدناه ذاتَ ليلة، فقلنا: اغْتِيلَ؟، اسْتُطير؟، ما فعل؟، قال: فبتْنا بشَرّ ليلةٍ باتَ بها قوم، فلما كان في وجه الصبح، أو قال: في السَّحَر، إذاَ نحن به يجيء من قِبَلِ حِراء، فقلنا: يا رسول الله، فذكروا الذي كانوا فيه، فقال:
(٤١٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٧. (٤١٤٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٩٠٢، وقد سبق بهذا الإسناد ٣٦٠٨. (٤١٤٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ١٣١ من طريق داود عن عامر، وهو الشعبي, به. وكذلك رواه الترمذي ٤: ١٨٣ وقال: "حديث حسن صحيح" وروى أبو داود ١: ٣٢ قطعة مختصرة منه. وانظر ٣٧٨٨، ٣٨١٠. وانظر أيضاً نصب الراية ١: ١٣٩ - ١٤١. اغتيل: من الغيلة، وهي "فعلة" بكسر أولها، من الاغتيال، وهو أن يخدْع ويقتل في موضع لا يراه فيه أحد. استطير: أي ذُهب به بسرعة، كأن الطير حملته. وكلا الفعلين مبنى لما لم يسم فاعله.