"إنه أتاني داعي الجن، فأتيتُهم فقرأت عليهم"، قال: فانطلقَ بنا فأراني آثارَهم وأثارَ نيرانهم، قال: وقال الشعبي: سألوه الزاد، قال ابن أبي زائدة: قال عامر: فسألوه ليلَتَئِذٍ الزادَ، وكانوا من جن الجزيرة، فقال:"كل عَظْم ذُكر اسمِ الله عليه يقع في أيديكم أوْفَرَ ما كان عليه لحماً، وكل بَعْرٍ: أو رَوْثةٍ علَفٌ لدوابّكم، فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم من الجنّ".
٤١٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن الحَكَم عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد: أنه حج مع عبد الله، وأنه رمَى الجمرةَ بسبع حصيات، قال: وجعل البيتَ عن يساره، ومنًى عن يمينه، وقال: هذا مَقَامُ الذي أُنزلتْ عليه سورةُ البقرة.
٤١٥١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن الحَكَم قال سمعت ذَرا يحدّث عِن وائل بن مَهانة عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للنساء:"تَصَدَّقْن، فإنكن أكثرُ أهل النار"، فقالت امرأةٌ ليست من عِلْيَة النساء أو من أعقلهن: يا رسول الله، فِيمَ؟، أو: لِمَ؟، أو: بِمَ؟، قال:"إنكن تُكْثِرْنَ اللعْنَ، وتَكْفُرْن العَشِير".
٤١٥٢ - حدثنا بَهْز حدثنا شُعْبة حدثني الحَكَم عن ذَرّ عن وائل ابن مَهانة من تيم الرّباب منِ أصحاب عبد الله، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للنساء:"تَصَدقْن، فإنكن أكثر أهل النار"، فقالت امرأةٌ ليست من عِلْيَة النساء: فِيمَ؟، وِبمَ وِلمَ؟، فذكر الحديث.
(٤١٥٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١١٧. (٤١٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٢٢. (٤١٥٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.