٤٧٢٢ - حدثنا يحيى عن عُبيد الله حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"لا يَبِعْ أحدُكم على بيع أخيه، ولا يخطُب على خطْبَة أخيه، إلَاّ أن يأذنَ له".
٤٧٢٣ - حدثنا يحيى عن عُبيد الله أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"إن أمامَكم حوضاً ما بين جَرْبَاء وأَذرحَ".
= لا يفطر يومين أو أياماً، يصل صوم الليل بالنهار. قال الخطابي في المعالم ٢: ١٠٧ - ١٠٨:"الوصال من خصائص ما أبيح لرسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وهو محظور على أمته. ويشبه أن يكون المعنى في ذلك ما يتخوف على الصائم من الضعف وسقوط القوة، فيعجزوا عن الصيام المفروض، وعن سائر الطاعات، أو يملوها إذا نالتهم المشقة، فيكون سبباً لترك الفضيلة. وقوله: إني لست كهيئتكم، إني أطعم وأسقى: يحتمل معنيين. أحدهما: أني أعان على الصيام وأقوى عليه، فيكون ذلك بمنزلة الطعام والشراب لكم. ويحتمل أن يكون قد يؤتى على الحقيقة بطعام وشراب يطعمهما، فيكون ذلك خصيصاً، كرامة لا يشركه فيها أحد من أصحابه". وأنا أرى أن الوجه الأول هو المتعين أو الراجح. وانظر ما مضى في مسند على ١١٩٤. (٤٧٢٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٨٩ من طريق ابن نُمير عن عبيد لله عن نافع، بنحوه. قال المنذري: "وأخرجه مسلم وابن ماجة". وهو في صحيح مسلم ١: ٣٩٩ من طريق يحيى عن عُبيد الله. والنهى عن البيع على بيع أخيه قد مضى أثناء الحديث ٤٥٣١ من طريق مالك عن نافع. والنهى عن الخطبة على خطة أخيه رواه مالك في الموطأ ٢: ٦١ - ٦٢ عن نافع. (٤٧٢٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١: ٤٠٩ ومسلم ٢: ٢٠٩ من طريق يحيى عن عُبيد الله. ورواه مسلم وأبو داود ٤: ٣٨٠ من طريق أيوب عن نافع. ورواه مسلم من طرق أخرى عن نافع، وفي رواية له: "قال عُبيد الله فسألته؟، فقال: قريتين بالشأم، بينهما مسيرة ثلاث ليال". جرباء، بفتح الجيم وسكون الراء: قال ياقوت: موضع من أعمال عَمان بالبلقاء من أرض الشام قرب جبال السراة من ناحية الحجاز". أذرح، بفتح الهمزة وسكون الذال وضم الراء: قال ياقوت: "اسم بلد في أطراف الشام من أعمال السراة ثم من نواحي =