٤٧٢٤ - حدثنا يحيى عن عُبيد الله حدثني نافع عن عبد الله بن عمر قال: لَعن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الواصلةَ، والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة.
٤٧٢٥ - حدثنا يحيى عن عُبيد الله حدثني نافِع عن عبد الله بن عمر قال: دخل النبي -صلي الله عليه وسلم - مكةَ من الثَّنيَّة العُلْيا التي بالبَطحاء، وخرج من الثنية السفلى.
٤٧٢٦ - حدثنا ابن نُمَير عن مالك، يعني ابنَ مغْوَلٍ، عن محمد ابن سُوقَةَ عن نافع في ابن عمر: إن كنا لَنَعُدُّ لرسول اَلله - صلى الله عليه وسلم - في المجلس يقول:"رب اغفر لي وتُبْ عليّ، إنك أنت التوَّاب الغَفُور"، مائةَ مرة.
٤٧٢٧ - حدثنا ابن نُمَير حدثنا فُضَيل، يعني ابن غَزْوان، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أتَى فاطمة فوجد على بابها سِتْراً،
= البلقاء وعمّان، مجاورة لأرض الحجاز". ثم ذكر ما يدل على أن بينها وبين جرباء ميل واحد وأقل. وفي القاموس مادة (جرب): "وغلط من قال بينهما ثلاثة أيام، وإنما الوهم من رواة الحديث من إسقاط زيادة ذكرها الدارقطني، وهي: ما بين ناحيتي حوضي كما بين المدينة وجرباء وأذرح". (٤٧٢٤) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ١٢٦ عن أحمد بن حنبل ومسدد عن يحيى، بهذا الإسناد. قال المنذري: "وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة". وقد مضى هذا المعنى من حديث ابن مسعود مراراً. آخرها ٤٤٣٤. (٤٧٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٢٥. (٤٧٢٦) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١: ٥٥٩ - ٥٦٠ من طريق مالك بن مغول، قال المنذري ١٤٦٠: "وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب". في ح "إنا كنَّا"، والتصحيح من ك. (٤٧٢٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ١٢٠ - ١٢١ من طريق ابن نُمير عن فضيل، ومن طريق ابن فضيل عن أبيه. قال شارحه: "سكت عنه المنذري". وهذا يدل على أنه ليس =