عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من كان متَحريهَا فليتحرها ليلةَ سبع وعشرين"، وقال:"تَحروها ليلةَ سبع وعشرين"، يعني ليلةَ القَدْر.
٤٨٠٩ - حدثنا يزيد أَخبرنا شُعْبة عن جَبَلة بن سُحَيم عن ابن عمر قال: نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - عن الحنتَمة، قيل: وما الحنتمة؟، قال: الجَرَّة، يعني النبيذ.
٤٨١٠ - حدثنا يزيد أخبرنا حسين بن ذَكوان، يعني الُمعَلَّم، عن عمرو بن شُعَيب عن طاوس: أن ابن عمر وابنِ عباس رفعاه إلى النبي -صلي الله عليه وسلم -، انه قال:"لا يحل لرجل ان يعطي العطيهَ فيرجعَ فيها، إِلا الواَلدَ فيما يعطي ولدَه، ومَثَلُ الذي يعطي العطية ثم يرجعُ فيها، كمثلَ الكلب، أَكل حتى إذا شبع قاء ثم رجع في قَيْئه".
٤٨١١ - حدثنا يزيد أخبرنا نافع بن عمر عن أبي بكر، يعني ابن
(٤٨٠٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ١٢٩ من طريق محمد بن جعفر عن شُعبة. وكذلك رواه النسائي ٢: ٣٢٧ من طريق أمية عن شُعبة، ولكن فيه "خالد" بدل "جبلة"، وهو خطأ، وكذلك ثبت هذا الخطأ في مخطوطة الشيخ عابد السندي من النسائي التي عندي. وأنا أرجح أنه خطأ ناسخ، لا خطأ راو، إذ لو كان كذلك لذكر في التهذيب وفروعه مع تصويبه، فليس فيه من يسمى "خالد بن سحيم"، وقد مضى معنى هذا الحديث ضمن الحديث ٤٦٢٩. (٤٨١٠) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند ابن عباس بهذا الإسناد ٢١١٩. (٤٨١١) إسناده ضعيف، أبو بكر بن أبي موسى: هكذا هو في الأصول الثلاثة، وصوابه "يعني ابن موسى"، ترجمه الذهبي في الميزان ٣: ٣٤٨ قال: "أبو بكر بن أبي شيخ، هو بكير بن موسى، عن سالم، لا يعرف، تفرد عنه نافع بن عمر الجمحي". وترجم في التهذيب ١: ٤٩٦ في اسم "بكير بن موسى" قال "هو أبو بكر بن أبي شيخ، يأتي في الكنى"، وقال في الكنى ١٢: ٤٠: "أبو بكر بن موسى: هو ابن أبي شيخ"، وفيه ١٢: ٢٦: "أبو بكر =