للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لأَعلم أَرضاً يقال لها عُمَان، يَنْضَحُ بجانبها وقال إسحق: "بناحيتها البحر، الجنة منها أفضلُ من حجتين من غيرها".

٤٨٥٤ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا الحَجّاج بن أرْطاة عن نافع عن ابن عمر: أَن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - دَفَع خَيْبر إلى أَهلها بالشّطْر، فلم تزل معهم حياةَ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - كلها، وحياة أبي بكر، وحياة عمر، حتى بعثني عمر لأقاسمهم، فسَحَروني، فتَكَوَّعَت يدي، فانتزعها عمر منهم.

٤٨٥٥ - حدثنا يزيد عن هَمّام عن نافع عن ابن عمر: أن عائشة أرادت أن تشتري بَرِيرة، فأَبى أَهْلُها أن يبيعوها إلا أن يكون لهم ولاؤها، فذكرتْ ذلك عائشة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "اشتريها فأعتقيها، فإنها الولاءُ لمن أعطى الثمن".

٤٨٥٦ - حدثنا يزيد أخبرنا جَرير بن حازم حدثنا نافع قال: وجد


(٤٨٥٤) إسناده صحيح، وقد مضى بعض معناه في ٤٧٣٢. ومضى في مسند عمر ٩٠ نحو هذه القصة من رواية ابن إسحق عن نافع، ولكن فيه: "قال ابن عمر: فعدى عليّ تحت الليل، وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداى من مرفقي" إلخ. وروى البخاري ٥: ٢٣٩ - ٢٤١ نحو حديث عمر، من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر. وقال الحافظ في شرح قوله" فعدى عليه من الليل": "قال الخطابي: كان اليهود سحروا عبد الله بن عمر فالتوت يداه ورجلاه، كذا قال. ويحتمل أن يكونوا ضربوه، ويؤيده تقييده بالليل في هذه الرواية". فالخطابي- فيما أرجح- يشير إلى رواية المسند التي هنا، والتي لم يرها الحافظ أو نسيها، فعقب على كلام الخطابي بما ترى. ولعل كلمة "فسحروني" وهم أو خطأ من
الجاج بن أرطاة. "تكوعت": قال ابن الأثير: "الكوع، بالتحريك: أن تعوج اليد من قبل الكوع. وهو رأس اليد مما يلى الإبهام، والكرسوع: رأسه مما يلى الخنصر، يقال: كوّعت يده وتكوّعت، وكوَّعه، أي صيَّر أكواعه معوجة".
(٤٨٥٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٨١٧. وسبق تخريجه هناك.
(٤٨٥٦) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٠٣ من طريق أيوب عن نافع، وقال المنذري: =

<<  <  ج: ص:  >  >>