ابنُ عمر القُرَّ وهو مُحْرِم، فقال: علىَّ ثوباً، فأَلقيتُ عليه بُرْنُساً، فأَخَّره، وقال: تُلْقِي عليَّ ثوباً قد نهى رسول الله -صلي الله عليه وسلم -أن يَلْبسَه المحرم.
٤٨٥٧ - حدثنا مُعاذ حدثنا ابن عَوْن قال: كتبتُ إلى نافع أسأله: هل كانت الدعوةُ قبل القتال؟، قال: فكتب إليّ: إن ذاك كان في أَوّل الإسلام، وإن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قد أغار على بِنِي الُمصْطَلق وهم غارُّون، وأنعامُهم تُسْقَى على الماء، فَقَتل مُقاتلتهم، وسبى سَبْيَهمَ، وأَصاب يومئذٍ جُويْرِيَة ابنة الحرث، وحدثني بهذا الحَديث عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش.
٤٨٥٨ - حدثنا يزيد بن هرون أَنبأَنا شُعْبة عن خُبَيب بن عبد الرحمن بن خُبَيب عن حفص بن عاصم عن ابن عمر قال: صليتُ مع النبي -صلي الله عليه وسلم -وأبي بكر وعمر وعثمان ستَّ سنين بمنى، فصلَّوْا صلاةَ المسافر.
= وأخرج البخاري والنسائي المسند منه، بنحوه، أتم منه". وانظر المنذري ١٧٥٢. وانظر مامضى ٤٨٣٥ القر بضم القاف: البرد. (٤٨٥٧) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٤٦ من طريق سليم بن أخضر ومن طيق ابن أبي عدي، كلاهما عن ابن عون، وفي المنتقى ٤٢٢٨ أنه متفق عليه. وسيأتي أيضاً مطولاً ومختصراً، ٤٨٧٣، ٥١٢٤. غارون، بتشديد الراء من الغرة، بكسر الغين، وهي الغفلة، أي: وهم غافلون. وانظر تاريخ ابن كثير ٤: ١٥٦. (٤٨٥٨) إسناده صحيح، خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب الأنصاري، ثقة، من شيوخ مالك وشعبة وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما. وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ١٩١ وذكر أنه خال عُبيد الله بن عمر. والحديث رواه مسلم ١: ١٩٣ بإسنادين من طريق شُعبة. وقد مضى نحو معناه مطولاً ومختصراً ٤٥٣٣، ٤٦٥٢، وانظر ٤٧٦٠. "خبيب" بالخاء المعجمة مصغراً.