٦٦٤٨ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا الحرث بن يزيد عن عُلَيّ بن رَبَاح قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن المسلمِ المُسَدّدَ لَيُدْركُ درجةَ الصوَّام القوام بآيات الله، بحسْنِ خُلُقه، وكَرَمِ ضَرِيبته".
٦٦٤٩ - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا الحرث
= بينهما في قضية فقضى بالحق، فقد نفذ حكمه". الرابع: في النهي عن مناجاة اثنين دون الثالث، وقد مضى نحو معناه من حديث عبد الله ابن عمر، مراراً، آخرها ٦٢٧٠، ٦٣٣٨. (٦٦٤٨) إسناده صحيح، الحرث بن يزيد الحضرمي المصري: سبق توثيقه ٦٦٨، ونزيد هنا قول أحمد: "ثقة من الثقات"، ووثقه العجلي والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/٢٨٣ - ٢٨٤. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ٢٢، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح". وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣: ٢٥٧، وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورواة أحمد ثقات، إلا ابن لهيعة". وذكره السيوطي في زوائد الجامع الصغير (١: ٣٦٧ من الفتح الكبير)، ورمز له برمز أحمد والطبراني. المسدد: المستقيم المقتصد في الأمور العادل. "الضريبة" بفتح الضاد المعجمة وكسر الراء: الطبيعة والسجية. وكلمة "ضريبته" ترك موضعها بياضاً في نسخة مجمع الزوائد المطبوعة، فلعل الناسخ أو الطابع لم يحسن أحدهما قراءتها، فتركها، فيستفاد إثباتها من هذا الموضع. (٦٦٤٩) إسناده صحيح، ابن حجيرة: هو عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني المصري قاضيها، وهو ابن حجيرة الأكبر، وهو تابعي ثقة، وثقه العجلي والنسائي وغيرهما، وترجمه الكندي =