٦٧١٤ - حدثنا الحسين بن محمَّد وسرِيج قالا حدثنا ابنُ أبي الزِّناد عن عبد الرحمن بن الحرث في عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أدرك رجلين وهما مُقْترنان، يمشيان إلِىِ البيت، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "ما بال القرَان؟ "، قال: يا رَسول الله، نذرْنا أن نمشيَ إلى البيت مُقْتَرِنَيْن!، فقال رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس هذا نذراً، فَقَطَع قِرَانهما".
قال سُريج في حديثه:"إنما النَّذْرُ ما ابتغِيَ به وجه الله عز وجل".
٦٧١٥ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا من الفَرَجُ عن عبد الله بن عامر عن
= بولدها ... وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله". (٦٧١٤) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن الحرث: هو ابن عبد الله بن عياش المخزومي. والحديث في مجمع الزوائد (٤: ١٨٦)، وقال: "رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد وثقه جماعة، وضعفه آخرون". وابن أبي الزناد: ثقة عندنا، كما رجحنا ذلك مرارآ، منها في (١٤١٨). ونزيد هنا أن كلمة الترمذي في توثيقه، ثابتة فيه (٣: ٥٩)، إذ روى حديثا من طريقه، فيه زيادة حرف لم يذكره غير، فقال الترمذي: "وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ثقة حافظ". وقال الهيثمي أيضاً: "روى أبو داود طرفاً من آخره". والذي في أبي داود أنه روى في (باب الطلاق قبل النكاح) حديث عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده في ذلك (٢١٩٠)، من طريق مطر الوراق عن عمرو، ثم رواه بنحوه (٢١٩١)، بزيادة في الحلف، من طريق الوليد بن كثير عن عبد الرحمن بن الحرث عن عمرو، ثم روى (٢١٩٢ - ٢: ٢٢٤ عون المعبود) من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم عن عبد الرحمن بن الحرث المخزومي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: "أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال في هذا الخبر، زاد: ولا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله". فهذا هو الذي في أبي داود، ولكنه متصل بمعنى آخر غير الذي هنا. وقوله "مقترنان" إلخ: أي مشدودان أحدهما إلى الآخر بحبل، و"القرن" بفتح الراء: الحبل الذي يشدان به. والجمع نفسه "قرن" أيضاً." القرآن" بكسر القاف: المصدر والحبل. أفاده ابن الأثير. (٦٧١٥) إسناده ضعيف، لضعف الفرج راويه عن عبد الله بن عامر، وهو الفرج بن فضالة. ولكن =