عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يَقُصُّ إلا أميرٌ، أو مأمورٌ، أو مُراءٍ"، فقلت له: إنما كان يَبْلُغنا (أو مُتَكلِّفٌ)؟، قال: هكذا سمعت النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول.
٦٧١٦ - حدثنا أبو النَّضر وعبد الصمِد قالا حدثنا محمَّد، يعني ابن راشد، حدثنا سليمان عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قَضَى أنَّ عَقْل أهل الكتابين نصفُ عَقْل المسلمين، وهم اليهود والنصارى.
٦٧١٧ - حدثنا أبو النضر وعبد الصمِد قالا حدثنا محمَّد حدثنا سليمان، يعني ابن موسى، عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده، أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"من قَتل متعمداً دُفع إلى أولياء القتيل، فإن شاؤا قتلوه، وإن شاؤا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حِقَّةً وثلاثون جَذَعةً وأربعون خَلفَةً، وذلك عَقْل العَمْد، وما صالحوا عليه فهو لهم، وذلك تشديدُ العَقْل".
٦٧١٨ - حدثنا أبو النَّضر وعبد الصمد قالا حدثنا محمَّد حدثنا
= الحديث في ذاته صحيح، فلم ينفرد الفرج بروايته عن عبد الله بن عامر، بل رواه أيضاً عنه الأوزاعي، في ابن ماجة (٢: ٢١٤)، وكما ذكره الذهبي في الميزان في ترجمة عبد الله بن عامر (٢: ٥٠ - ٥١). ثم لم ينفرد به عبد الله بن عامر، فقد مضى (٦٦٦١) من رواية عبد الرحمن بن حرملة عن عمرو بن شعيب، به. وقد فصلنا القول فيه هناك. (٦٧١٦) إسناده صحيح، محمَّد بن راشد: هو المكحولي، سبق توثيقه في (٦٦٦٢). سليمان: هو ابن موسى الأموي، فقيه أهل الشأم، سبق توثيقه في (٤٥٣٥). والحديث مضى نحو معناه في حديث طويل (٦٦٩٢)، من طريق ابن إسحق عن عمرو بن شعيب. (٦٧١٧) إسناده صحيح، وسيأتي ضمن حديث مطول (٧٠٣٣) من رواية ابن إسحق عن عمرو بن شعيب. (٦٧١٨) إسناده صحيح، ورواه أبو داود (٤٥٦٥ - ٤: ٣١٤ - ٣١٥ عون المعبود)، من طريق =