مَرْتَعها؟، قال:"عُوقب وغُرّم مثْلَ ثمنها، ومن اسْتَطْلَقَها من عِقَالٍ، أو اسْتَخْرَجَها من حِفْشٍ"، وهي المَظَالُّ، "فعليه القَطْعُ"، قال: يا رسول الله، فالثَّمَرُ يصَاب في أكمامه؟، فقال رسوِل الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس على آكلٍ سبيل، فمن اتَّخَذَ خُبْنَةً غُرِّم مثلَ ثَمَنها وعُوقب، ومن أخذ شيئاً منها بعد أن أوى إلى مرْبَدٍ أو كَسَر عَنها باباً، فبَلغِ ما يأخَذُ ثَمَنَ المجَنِّ، فعليه القَطْعُ"، قال: يا رسولَ الله، فالكنزُ نَجدُه في الخرِب وفي الآرَام؟، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -؟ "فيه وفي الرِّكاز الخُمُسُ".
٦٧٤٧ - حدثنا عبد الوهاب الخَفَّاف حدثنا حسين حدثني عمرو ابن شُعَيب عن أبيه عن جده: أن رجلاً سأل النبي -صلي الله عليه وسلم -فقال: ليس ليِ مالٌ، ولىِ يتيمِ؟، فقال:"كُلْ بن مال يتيمك غيرَ مُسْرِفٍ"، أو قال:"ولا تفْدِي مَاَلكَ بمالِهِ"، شَكَّ حُسَيْنٌ.
٦٧٤٨ - حدثنا حسين بن محمَّد حدثنا مسلم، يعني ابن خالد،
= يمكنهم استصحابه، تركوا عليه حجارة يعرفونه بها، حتى إذا عادوا أخذوه". (٦٧٤٧) إسناده صحيح، حسين، الراوي عن عمرو بن شعيب: هو حسين بن ذكوان المعلم. والحديث رواه أبو داود (٢٨٧٢ - ٣: ٧٤ عون المعبود)، والنسائي (٢: ١٣١)، وابن ماجة (٢: ٨٣)، كلهم من طريق حسين المعلم، بنحوه. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٦: ٢٨٤) من طريق أبي داود. ووقع في نسخ النسائي "حصين" بالصاد، إلا في نسخة بهامش طبعة الهند، فإنها على الصواب "حسين" بالسين. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس (٣٠٠٢). (٦٧٤٨) إسناده ضعيف، لضعف مسلم بن خالد الزنجي، كما بينا في (٤٠٢). ولكن الحديث في ذاته صحيح، لما سنذكر من تخريجه إن شاء الله. والحديث سيأتي (٧٠٠٧) من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن حرملة. وكذلك رواه مالك في الموطأ (٩٧٨) عن عبد الرحمن بن حرملة. ورواه أبو داود (٢٦٠٧ - ٢: ٣٤٠ عون المعبود)، والترمذي (٣: ٢١)، كلاهما من طريق مالك. ورواه الحاكم في المستدرك (٢: ١٠٢) من طريق ابن أبي فديك عن ابن حرملة، وحسنه الترمذي، وقال الحاكم: =